العراق يعول على قوته الهجومية لحسم مواجهته مع الكويت في تصفيات المونديال
قبل 1 أسبوع رياضة
يستعد المنتخب العراقي لمواجهة نظيره الكويتي يوم الخميس على ملعب البصرة الدولي، ضمن الجولة السابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، معتمدًا على ترسانته الهجومية لتعزيز فرصه في التأهل.
ويحتل "أسود الرافدين" المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 11 نقطة، بفارق ثلاث نقاط خلف كوريا الجنوبية المتصدرة، ونقطتين عن الأردن الثالث، فيما يملك المنتخب الكويتي أربع نقاط في المركز الخامس.
واستدعى المدرب الإسباني خيسوس كاساس أربعة مهاجمين لخوض المواجهة، وهم أيمن حسين (الوكرة القطري)، مهند علي (الشرطة) متصدر هدافي الدوري العراقي بـ 19 هدفًا، إلى جانب علي الحمادي (ستوك سيتي الإنجليزي) وعلي يوسف (الزوراء).
ويواجه المنتخب العراقي تحديًا في التخلص من العقم الهجومي، حيث سجل خمسة أهداف فقط في ست مباريات بالدور الثالث، ثلاثة منها بأقدام أيمن حسين.
ويرى اللاعب الدولي السابق حارس محمد أن المنتخب العراقي عانى في المباريات السابقة من الاعتماد على الكرات الطويلة لاستغلال طول قامة أيمن حسين، ما سهل على المنافسين التعامل مع خططه. وشدد على ضرورة تغيير أسلوب اللعب من خلال إشراك أكثر من مهاجم والاعتماد على الجناحين في بناء الهجمات.
وأكد أن الفوز على الكويت سيكون مفتاح التأهل للمونديال، خاصة أن المنتخب يسعى لتعويض إخفاقه في خليجي 26، وإعادة الثقة إلى الجماهير.
هذا ولتجنب الضغوطات، قرر المدرب كاساس إقامة التدريبات خلف أبواب مغلقة بعيدًا عن وسائل الإعلام. كما وجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بتسهيل دخول الجمهور الكويتي إلى البصرة مجانًا، في خطوة لاقت ترحيبًا كبيرًا.
ورغم غياب أمجد عطوان بسبب تراكم البطاقات، فإن المنتخب يملك خط وسط قوي يضم أمير العماري (كراكوفيا البولندي)، أسامة رشيد (أربيل)، زيدان إقبال (أوتريخت الهولندي)، إبراهيم بايش (الرياض السعودي)، وغيرهم.
جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتواجه فيها العراق والكويت ضمن تصفيات كأس العالم، إذ كان لقاؤهما الوحيد في التصفيات قد انتهى بالتعادل السلبي في 11 سبتمبر الماضي بالكويت.