أفاد مسؤول فريق شبكة مراقبة نزاهة الانتخابات في المثنى، الثلاثاء، بأن المنافسة على حصد مقاعد المحافظة السبع في البرلمان المقبل “تنحصر بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي، مبينا ان القوائم الأخرى المنافسة “لم تصل” للعتبة الانتخابية. وقال حيدر العوادي لوكالة (أصوات العراق) “بعد جمعنا للنتائج التي سجلها مراقبونا في غالبية مراكز الاقتراع العام في المثنى اتضح نجاح ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي في تجاوز قيمة المقعد في البرلمان (العتبة الانتخابية)”، مشيرا الى أن القوائم الأخرى المتنافسة في المحافظة “لم تحصد من الأصوات ما يؤهلها للفوز بمقعد”. ولفت العوادي الى ان قيمة المقعد “خاضعة للتغيير وبزيادة بسيطة بعد احتساب أصوات صناديق الاقتراع الخاص والحركة السكانية بالاضافة لأصوات ناخبي المحافظة خارج العراق”، معربا عن اعتقاده بـ”أن القيمة النهائية لمقعد المثنى ستصل الى 34 ألف صوتا”. وذكر العوادي “بحسب المعلومات المتوفرة لدينا فان القوائم الأخرى المنافسة لهذين الائتلافين في المثنى لم تصل الى ما مجموعه 30 ألفا من الأصوات، مما سيؤدي الى استبعادها من عملية توزيع المقاعد”، مشيرا الى ان ابرز تلك القوائم “القائمة العراقية وائتلاف وحدة العراق”. كما ذكر العوادي بأن الانتخابات في المحافظة “لم تشهد أي نوع من التلاعب أو الزوير، وكان كادر المفوضية ومراكز الاقتراع ملتزمون بعملهم دون خروقات تؤثر على نتيجة الانتخابات”، مضيفا “اننا عاكفون حاليا على جمع بيانات وملاحظات مراقبينا حول مجمل العملية الانتخابية في المحافظة تمهيدا لاصدار تقريرنا النهائي”. وتنافس خلال الانتخابات، للفوز بمقاعد المحافظة السبع في البرلمان المقبل، 164 مرشحا بضمنهم 49 امرأة ضمن 15 قائمة انتخابية تمثل عشرة ائتلافات هي ائتلاف دولة القانون، الائتلاف الوطني العراقي، ائتلاف وحدة العراق، القائمة العراقية، تحالف الوحدة الوطنية، التوافق العراقي، ائتلاف العمل والإنقاذ الوطني، اتحاد الشعب، التحالف الكردستاني إضافة لائتلاف الإرادة والتغيير، وخمسة كيانات هي قائمة مثال الآلوسي للأمة العراقية، تجمع ثورة العشرين، حركة القوى الوطنية والقومية (حقوق)، تجمع دعاة الحق إضافة لكيان أحرار.