ذكر قائد عمليات نينوى, الثلاثاء, ان الانتخابات ستولد تحولا امنيا ناجحا ولكن ليس سهلا، واصفا المرحلة القادمة قبل تشكيل الحكومة بانها “صعبة بعض الشئ”، فيما اشاد بنجاح الخطة الامنية اليت جرت في المحافظة خلال الانتخابات البرلمانية اول امس الاحد.
وقال الفريق الركن حسن كريم خضير في مؤتمر صحفي عقده ,الثلاثاء, في مبنى قيادة العمليات ان “الانتخابات ستولد تحولا امنيا ناجحا ولكن ليس سهلا وانما مرحلة صعبة بعض الشيء لحين تولي زمام الحكومة القادمة لمقاليد الامور”.
واوضح خضير خلال المؤتمر الذي حضره قادة الفرق والشرطة في نينوى ان “الخطة الامنية في نينوى أعدت في وقت مبكر وقبل ثلاثة اشهر وجرى ايجاز كل القطعات العسكرية بها واجريت عليها ممارسة امنية لاكثر من مرة وكان هناك بدائل اعدت من قبل قادة الفرق وكانت فاعلة للتصدي للارهاب”.
ونوه الى ان “جميع هذه الخروقات التي رافقت العملية الانتخابية كانت خارج مركز مدينة الموصل وكان لدينا خرق في قضاء الحضر (جنوب الموصل) وكان لقطعاتنا هناك رد الفعل السريع”.
وأضاف ان ” للاجهزة الامنية كان دورا فاعلا من خلال التواجد المستمر والطيران الجوي العراقي الفاعل خلال الخطة وحققت نينوى نجاحا كبيرا والذي تعزز بالجهد الامني العالي تحت اشراف القادة الامنيين”.
وتابع “كانت هناك معركة انتخابية متميزة لقيادة عمليات نينوى وكان توجه الارهاب كله باتجاه نينوى، لكننا افشلنا كل النوايا للارهابيين بسبب الجهد الكبير الذي بذلته القوات الامنية”.
ووصف خضير الخروقات الامنية في الانتخابات “بسيطة جدا ولا تتناسب واطروحات مراجعنا حول العمليات الارهابية ” لافتا الى ان هناك “خطة امنية مستقبلية لتنعم نينوى بجو امن وهناك تنسيق مع محافظة نينوى”.